أول مصنع للسكر في البحرين يبدأ الانتاج الشهر المقبل

تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع، الذي أقيم في منطقة الحد الصناعية الحديثة، 600 ألف طن في المرحلة الأولى، تتضاعف إلى 1,2 مليون طن سنوياً في المرحلة الثانية، بحيث يغطي احتياجات السوق المحلية وتصدر النسبة الباقية إقليميا ودولياً

من المقرر ان يبدأ أول مصنع للسكر في البحرين إنتاجه في شهر سبتمبر/ أيلول 2013المقبل. وقد تسلمت الشركة العربية للسكر أول شحنة من خام السكر من البرازيل لهذا الغرض، الأمر الذي سيسهم في توفير السلعة الرئيسية لسوق البحرين ودول الخليج.

ويملك بنك الاستثمار الدولي، ومقره البحرين، حصة في «الشركة العربية للسكر»، تبلغ أكثر من 22 في المئة، في حين يملك الحصة الباقية مستثمرون في البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية وقال الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الدولي عابد الزيرة في حديث لصحيفة الوسط ان المصنع البالغ تكلفته 150 مليون دولار هو الثالث من نوعه لتنقية السكر في دول الخليج العربية، ولدى المصنع خططاً لتصدير منتجاته إلى دول الخليج عن طريق البحر إذا استدعى الأمر، ولكنه توقع أن يتم حل مشكلة تكدس البضائع على الجسر بين البحرين والمملكة العربية السعودية قريباً.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع، الذي أقيم في منطقة الحد الصناعية الحديثة، 600 ألف طن في المرحلة الأولى، تتضاعف إلى 1,2 مليون طن سنوياً في المرحلة الثانية، بحيث يغطي احتياجات السوق المحلية وتصدر النسبة الباقية إقليميا ودولياً.

وبين الزيرة أن جزءاً من تمويل المصنع جاء من بنك البحرين والكويت وبنك مسقط الدولي، اللذين وقعا اتفاقية مع «العربية للسكر» في العام 2012 لتقديم تسهيلات مرابحة للشركة تبلغ 18 مليون دينار (نحو 50 مليون دولار).

ويعد المصنع من مشاريع الأمن الغذائي المهمة للبحرين ويتماشى تماماً مع الرؤية الاقتصادية للمملكة 2030، إذ إنه سيوفر مصدراً مأموناً من السكر، فضلاً عن ضمان استقرار الأسعار لهذه السلع المهمة.

ومن ضمن الشركات القليلة العاملة في المنطقة، شركة الخليج للسكر، التي تعد أكبر مصفاة قائمة بذاتها في العالم ومقرها دبي، والتي كشفت عن خطط لزيادة طاقتها الإنتاجية من السكر الأبيض المكرر إلى 1,5 مليون طن سنوياً خلال العام 2013، من نحو 1,2 مليون طن أنتجته في العام 2012.

ونتيجة عدم كفاية الإنتاج في المنطقة، جعلت من الشرق الأوسط إحدى أكبر المناطق المستوردة للسكر الأبيض في العالم، إذ إن المصانع القائمة والمقترحة لا تلبي أكثر من 60 في المئة من إجمالي الطلب في المنطقة، فإن هذا المصنع يتيح فرصة مثالية للاستثمار في هذه الصناعة التي تنطوي على احتمالات كبيرة للنمو.

وتقول صحيفة الوسط نقلا عن تقارير أن مستثمرين من الكويت والمملكة العربية السعودية ضخوا استثمارات تبلغ نحو 500 مليون دولار، ووقعوا اتفاقيات لإقامة مشاريع لصناعة السكر، وكذلك زراعة قصب السكر على مساحة تبلغ نحو 600 ألف فدان في ثمانية مواقع في السودان، وهي أكبر الدول العربية مساحة وأغناها زراعياً.

وتستورد دول الشرق الأوسط نحو 6 ملايين طن سنوياً من السكر الأبيض، معظمه من البرازيل وأستراليا وتايلند. وعلى رغم أن بعض الدول العربية مثل مصر وسورية تنتجان السكر لكن هبات رياح «الربيع العربي» في المنطقة ربما أدت إلى تخفيض عمليات الإنتاج وبالتالي استمرار نمو الاستيراد من الدول الأجنبية

This entry was posted in علاج السكري and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink. Both comments and trackbacks are currently closed.
  •